بودرة التلك يمكن أن تشكل خطرا على الرئتين وتزيد من سرطان المبيض !








    بودرة التلك يمكن أن تشكل خطرا على الرئتين وتزيد من سرطان المبيض !


    بودرة التلك يمكن أن تشكل خطرا على الرئتين وتزيد من سرطان المبيض !

    بعد إجراء العديد من الدراسات قررت وزارة الصحة الكندية الاسبوع الماضي أن التلك - وهو مكون شائع لبودرة الأطفال ، وبعض مستحضرات التجميل والمنتجات المنزلية - قد يكون ضارًا بصحة الإنسان ويسبب السرطان وخاصة سرطان المبيض .
    تحذر الحكومة الكندية من أن استنشاق بودرة التلك يمكن أن تسبب تلف الرئتين وحذرت من استخدام منتجات تحتوي على التلك في المنطقة التناسلية للإناث ، مثل بودرة الأطفال وبودرة جونسون ، وبعض انواع الكريمات  بـ انها أحد الأسباب المحتملة لسرطان المبيض.
    بالنسبة للعديد من النساء ، يعتبر بودرة التلك جزءًا من روتين النظافة الشخصية الخاصة بهن ، وقد كان ذلك لعدة عقود.
      بعد قرار هيئة محلفين في ولاية ميسوري تم أمر شركة جونسون آند جونسون لدفع 72 مليون دولار في الأضرار التي لحقت أسرة جاكلين فوكس -  استخدمت فوكس بشكل روتيني بودرة جونسون ومنتجاتها للاستحمام وتوفيت بسبب سرطان المبيض ..
      فهل يمكن أن تسبب بودرة التلك سرطان المبيض؟

    التلك هو معدن طبيعي يستخدم في مجموعة واسعة من المنتجات ، بما في ذلك الإلكترونيات والمعدات الرياضية ومستحضرات التجميل و في السنوات الأخيرة ، ازدادت المخاوف من المخاطر الصحية لمادة التلك ، خاصة بعد ظهور قضايا رفيعة المستوى في الولايات المتحدة أطلقتها نساء تقول إن سرطان المبيض ناجم عن الاستخدام اليومي لبودرة التلك او بودرة جونسون .

    أجريت العديد من الدراسات حول هذا الموضوع منذ عقود ووفقًا للدكتور ستيفن نارود من معهد كلية ابحاث النساء التابعة لـجامعة تورنتو  ، فمن المعروف منذ سنوات عديدة أن مادة التلك مرتبطه بسرطان المبيض - د ستيفن نارود هو الرائد عالميا في مجال علم وراثة سرطان الثدي والمبيض.

    وقال د ستيفن نارود في تصريح لـ غلوبل نيوز : "أصبح ارتباط التلك بالسرطان تدريجيا أكثر قوة بمرور الوقت "، مضيفا أن النساء اللواتي يستخدمن التلك بشكل روتيني ، سيواجهن "زيادة طفيفة" في فرصهن في تطور سرطان المبيض ،  كما اختلف العلم وكذلك الآراء اذ وفقًا لما ذكره المدير التنفيذي لشركة Ovarian Cancer Canada ، إليزابيث بوغ ، فإن الأدلة التي تربط بين استخدام التلك وخطر الإصابة بسرطان المبيض لم تكن نهائية تمامًا و توافق جمعية السرطان الأمريكية على القول إن "النتائج كانت متباينة ، حيث أفادت بعض الدراسات بحدوث زيادة طفيفة في المخاطر وبعضها لم يبلغ عن أي زيادة "

    ووصفت وكالة مراقبة السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية ، IARC ، ان استخدام بودرة التلك او اي مستحضرات قائمه على مادة التلك قد تكون مسرطنه للإنسان ، كل هذا يترك النساء في حالة ارتباك !

    أما بالنسبة لشركة جونسون آند جونسون ، فقد نشرت معلومات على موقعها الإلكتروني ، حيث تقول: "إن سلامة التلك تعتمد على تاريخ طويل من الاستخدام الآمن وأكثر من 30 عامًا من البحث من قبل باحثين مستقلين ، ومجالس مراجع علمية ، وسلطات عالمية. تمت الموافقة على بودرة جونسون او " التلك " كمادة آمنة للاستخدام في مستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية من قبل الاتحاد الأوروبي وكندا والعديد من البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم ... لم يحدد مركز الولايات المتحدة للسيطرة على الأمراض (CDC) ، الذي يحدد عوامل الخطر المحتملة للعديد من الأمراض ، التلك كعامل خطر لسرطان المبيض "
      العلاقة بين التلك وسرطان المبيض ليست نهائية اذ تظهر بعض الدراسات أن النساء اللواتي استخدمن منتجات التلك في منطقة الأعضاء التناسلية لسنوات قد يكون لديهن فرصة أعلى قليلاً لتشخيص سرطان المبيض ولكن لا يوجد دليل على وجود علاقة سببية ، كما تقول جوان كوتسوبولوس ، رئيسة قسم الأبحاث في كندا للوقاية من سرطان الثدي والمبيض الوراثي في ​​معهد بحوث المرأة في كلية تورنتو.
      وقالت إن الباحثين يفترضون أن التلك ، قد يدخل إلى الجهاز التناسلي ويلهب المبيضين ، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.

    على الرغم من أن المخاطر صغيرة على الأرجح ، إلا أنه يتعين على النساء تجنب وضع منتجات تحتوي على التلك إلى منطقة الأعضاء التناسلية او على الاطفال .
    وقد رددت أنيتا كوشيك نصيحتها  - الباحثة في مجموعة أبحاث علم الأوبئة والصحة السكانية البيئية في مركز decherche du CHUM في مونتريال -  لتجنب استخدام التلك ، وخاصة بالقرب من المنطقة التناسلية .. لا تنسوا الاشتراك بصفحتنا على الفيس بوك لتتوصلوا لجديدنا دائما 
    شارك المقال

    مقالات متعلقة